إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٩٩ - «سنة ست و أربعين و ثمانمائة»
و فيها بعد سفر الحاج أمر السيد أبو القاسم بن حسن أمير مكة جماعة الأشراف ذوي أبي نمي و القواد و ذوي عجلان بأن يرحلوا من مكة، فتوجهوا إلى خيف بني شديد، ثم في ليلة خامس عشرى الجمعة، توجهوا إلى صوب الشام، و أقاموا بالصفراء و توجه منهم جماعة إلى القاهرة المحروسة، فلم يحصلوا على طائل فعادوا.
*** و فيها مات الخواجا كمال الدين فى يوم الأحد ثاني المحرم بجدة و حمل إلى مكة [١].
و عوض بن موسى البزاز فى ليلة الجمعة سابع المحرم [٢].
و علي بن موسى بن قريش الهاشمي، فى يوم السبت خامس عشر المحرم [٣].
[١] الضوء اللامع ٦: ٢٢٩ برقم ٧٨٧، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ٦: ١٤٩ برقم ٤٧٣، و الدر الكمين و فيهما:
«أحد التجار المعتبرين، أجاز له العراقى، و الهيثمي و آخرون، كان بزازا بدار الإمارة، ثم ترك و سافر إلى سواكن و بلاد اليمن للتكسب.
مات بمكة و دفن بالمعلاة.»
[٣] الضوء اللامع ٦: ٤٤ برقم ١٢١، و الدر الكمين. و فيهما: «ولد و نشأ بمكة. و سمع بها من أبي اليمن الطبرى، و أجاز له ابن صديق.
و العراقى، و الهيثمي، و غيرهم. دخل مصر و الصعيد و اليمن و أقام به دهرا عند الرضي أبي بكر محمد بن عبد اللطيف، و حصل في أيام الملك