إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٠
نائبا بجدة و يضيف إليه الأشراف و بعض القواد. السيد إبراهيم يعسف على الرعية فيتوجه إليه السيد بركات بعد عوده من المدينة مع أخويه أبي القاسم و علي فيفر إلى اليمن. بعض أنصار إبراهيم من ذوى حميضة يصطلحون مع الشريف بركات و يظل إبراهيم ببلاد اليمن إلى أن يقع الصلح بينه و بين أخيه بعد سفر الحاج.
قافلة من مكة إلى المدينة فيها بعض الشريفات تقيم عشرة أيام بالمدينة ثم تعود. وصول قصاد من القاهرة فى منتصف رجب و معهم كتاب من الأمير سودون المحمدى يتضمن تولية أبي اليمن محمد النويرى لقضاء الشافعية. في ثامن شعبان وصل دويدار الأمير سودون المحمدى و معه خلعتان لأمير مكة و للخطيب أبي اليمن و خمسة مراسيم للأمير و القضاة الأربعة. وصول الأمير سودون المحمدى إلى مكة فى سادس عشر شعبان متوليا نظر الحرمين الشريفين و شد العمارة بهما و إمارة الأتراك الراكزين بمكة.
السيد بركات يرسل هدية ثمينة للظاهر جقمق في رمضان.
وصول مرسوم إلى السيد بركات بتولية أبي السعادات بن ظهيرة للخطابة و الحسبة ثم وصول مراسيم بعود ابن النويرى للخطابة و الحسبة. الأمير تنبك حاجب الحجاب يتولى إمارة الحاج المصرى و الأمير أقبردى الظاهرى يتولى إمارة الركب الأول.
منافرة بين السيد بركات و أخيه السيد علي في موسم الحاج. السيد علي يسافر إلى القاهرة صحبة الركب المصرى. وقعة بين الأشراف آل أبي نمي و بين الأتراك بباب الجنائز.
تاج الدين محمد بن حتى و بطا الناصرى يباشران أمور جدة.
السيد بركات يجدد بئرين بوادى الآبار.