إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٠ - «سنة ثمان و ستين و ثمانمائة»
خامس عشر الحجة مقتولا بالقرب من خليص و هو متوجه إلى القاهرة، و حمل إلى خليص فغسل و كفن، و صلى عليه بها، و دفن هناك، ثم نقل إلى مكة المشرفة فوصل به إليها في آخر يوم الأحد خامس رجب سنة تسع و ستين، و دفن بالمعلاة في مغرب ليلة الاثنين بفسقية أعدت له عفا اللّه عنه [١].
***
[١] الضوء اللامع ٣: ٤ برقم ٢٠، و النجوم الزاهرة ١٦: ٣٣٥، و بدائع الزهور ٢: ٤٢٣، و الدر الكمين و فيها: «ملكه إينال في سني قبرس سنة ٨٢٩ ه.
فرباه و أعتقه، و عمله خازندارا، و زوجه ابنته الكبرى، و تنقل في الوظائف السلطانية حتى صار ممن يقصده الناس لقضاء حوائجهم عند السلطان إينال، و كان يعقد في بيته مجالس العلم للفقهاء و القضاة، و بنى المساجد و ظل كذلك حتى أفل نجم سيده، ثم ابن سيده، ثم صودر بأخذ جملة من أمواله و ألزم بلزوم داره حتى رسم له بالتوجه الى مكة فقدمها هو و أهله و عياله في موسم سنة ٨٦٦ ه ثم أذن له في العودة للقاهرة، فقتل في عوده قرب خليص».