إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٩٨ - «سنة ست و أربعين و ثمانمائة»
الأول [١] مقدم المماليك، و حج من الأعيان ناظر الجيوش محب الدين بن عثمان بن الأشقر، و محتسب القاهرة يار [٢] على العجمي.
و فى يوم الخميس رابع الحجة عقد مجلس بحضور صاحب مكة و أمير الحاج المصري، و القضاة و أعيان [٣] الحجاج بسبب الدكة التى جعلت بأحد بابي البغلة. أحد أبواب المسجد الحرام، و قرئت الفتاوى و أحضر محضر فيه خط غالب أهل مكة المشرفة بأن ذلك محدث يستحق الزوال، و أحضر مثالان للشريف أبي القاسم و الأمير تنم باخراب الدكة، و أعادتها على ما كانت عليه، فاتفق رأي الجماعة بإخرابها بعد سفر الحاج.
فلما كان يوم الاثنين حادي عشرى [٤] الحجة، أخربت الدكة و أعيدت على ما كانت عليه [٥].
و فيها كانت الوقفة يوم الأربعاء [٦].
[١] أى أمير الركب الأول- و هو الأمير الطواشي عبد اللطيف المنجكى العثماني الرومى، مقدم المماليك السلطانية.
(المراجع السابقة، و عقد الجمان ٢٣٥ أ).
[٢] في الأصول «باب» و المثبت من النجوم الزاهرة ١٥: ٣٥٦.
[٣] هذان اللفظان سقطا في «ت».
[٤] في الاصول «حادى عشر» و المثبت يقتضيه السياق حيث إن الحجاج لا يسافرون من مكة في الحادى عشر.
[٥] التبر المسبوك ٤٧.
[٦] المرجع السابق ٤٧٠.