إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١١ - «سنة أربع و ستين و ثمانمائة»
و الخواجا شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد الأبوقيرى الإسكندري فى ليلة الثلاثاء ثالث عشر ربيع الأول [١].
و الشيخ إبراهيم الزمزمي، فى يوم الخميس خامس عشر ربيع الأول [٢].
و محمود بن حسين بن محمد القزويني أخو مير أحمد، فى ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الأول [٣].
و فقيه الزيدية علي بن حمزة الحدادى، فى صبح يوم الاثنين ثالث ربيع الآخر بواسط من وادى مر و دفن به [٤].
و مصباح بنت سليمان بن جار اللّه بن زايد، فى عصر يوم الخميس سابع عشرى ربيع الآخر [٥].
[١] الضوء اللامع ٧: ١٠١ برقم ٢٠٧، و الدر الكمين و فيهما: «السكندرى نزيل مكة سافر إلى كليكوت للتجارة.
[٢] الضوء اللامع ١: ٨٦، و معجم الشيوخ ٤٥ برقم ٩، و شذرات الذهب ٧: ٣٠٣، و معجم المؤلفين ١: ٦٨، و الدر الكمين و فيها: إبراهيم بن علي بن محمد الشمبارى الشافعي و يعرف بالزمزمي لكونه كان يلى أمر بئر زمزم. ولد بمكة و نشأ بها و سمع على ابن صديق و المراغي و الأبناسي و أجاز له النشاورى و ابن حاتم و العراقي و الهيثمي و البلقيني و آخرون، و أشتغل بالعلم فحصل منه فنونا مثل الفقه و الفرائض و الحساب و الهندسة و استخراج التقويم و الفرائض و المنطق، ثم أنفرد بعلمي الميقات و الفرائض، حدّث و درّس و علّم الحساب و أخذ عنه الائمة.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ١٣٥ برقم ٥٤٨، و الدر الكمين و فيها: الخياط».
[٤] الضوء اللامع ٥: ٢١٦ برقم ٧٣١، و الدر الكمين.
[٥] الضوء اللامع ١٢: ١٢٦ برقم ٧٧٣، و الدر الكمين.