إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٠ - «سنة أربع و سبعين و ثمانمائة»
شراريف [١] دائرة على جدره، و بنيت أربع بوائك [٢] [٣] من جهة القبلة فيه بقرانيص [٤] [٥] سمار تعلو البتر المذكورة. كليخون [٦] قناطر، يعلو القناطر المذكورة مقالى [٧] مقببة بالطوب/ و النورة
[١] الشراريف: هي الشرافات، و هي من الزخارف الساسانية المعمارية التى انتقلت الى الفن الاسلامي و هى معروفة منذ العصور القديمة في فارس و العراق و أواسط آسية، و أنتشر استعمالها في الفن الساساني في الأطراف العليا للعمائر، و جوانب بعض هذه الاسنان رأسية، و بعضها مائلة كما ظهرت الشرفات في العمارة الرومانية الشامية في خرائب المعبد الكبير في تدمر.
و الشراريف تأتي أما مسننة أو مورقة بشكل الزهرة.
(العمارة العربية في مصر الاسلامية- فريد شافعي ٤٢٠، و التراث المعمارى صالح لمعى مصطفى ١٢١).
[٢] الاعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢٢٣، و تاريخ البلد الحرام- عبد الكريم القطبي ٩٣.
[٣] البوائك: هي العقود المسلسلة (التراث المعمارى ١١٧).
[٤] القرانيص أو القرابيص: هي شكل إسلامي لحنيات ركنية على هيئة حنية مجوفة ذات رأس مر قبة نصف دائرية و هي ابتكار ساساني و تستعمل للانتقال و التدرج من زوايا ركن المربع إلى دائرة فيه. و تتكون من عدة قوصرات صغيرة فوق بعضها بشكل خلايا النحل.
(العمارة العربية في مصر الاسلاميية ٤٥٣، و التراث المعمارى ١٢٣).
[٥] سمار: أى مكحلة بجبس أو مونه ملونة بين الحجارة.
[٦] كليخون: كلمة فارسية مركبة من لفظين الاول كي بمعنى التراب و خون بمعنى الدم و معناهما معا تراب احمر. فلعله يعنى ان القناطر التى تعلو البتر مبنية و ملونة بمونة حمراء.
[٧] مقالي: كذا في الاصل و لعل المراد قلال جمع قلة، يجمعها أهل الحرفة على مقالي، و القلة هي أعلا الشىء مثل قلة الجبل و قلة المأذنة، و بهذا يستقيم المعنى.