إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤ - «سنة سبع و ثلاثين و ثمانمائة»
السيد بركات داود من التحدث، و أقام عوضه الأمير سودون المحمدي شاد العمائر بالمسجد الحرام، متحدثا في النظر حتى يرد ما يعتمد عليه، و كاتب السلطان بأن الفقراء و غيرهم من أهل الحرم لم يرضوا بولاية داود، فكتب لسودون بالتحدث في نظر الحرم، فوصله ذلك في أول السنة/ الآتية بعد هذه، فباشر ذلك، و لم يعهد ذلك فيما مضى [١].
و فيها مات الفقيه سعيد بن عبد اللّه بن أبي عبد اللّه محمد بن الرضي بن أبي بكر بن خليل العثماني في ليلة الأحد خامس صفر [٢].
و حسن بن علي بن يوسف بن أبي الأصبع في يوم الاثنين عاشر صفر [٣].
و عائشة بنت على بن عبد اللّه بن عطية الرفاعي الشهيرة بالظاهرية في ليلة الخميس سادس عشر جمادى الأولى [٤].
[١] السلوك ٤/ ٢: ٩٣٠، و إنباء الغمر ٣: ٥٣٩، و الدر الكمين و الضوء اللامع ٣: ٢١٤ ترجمة داود على الكيلانى.
[٢] الضوء اللامع ٣: ٢٥٥ برقم ٩٥١، و الدر الكمين، و فيهما:
أجاز له البرهان بن صديق. و القرافي. و الهيثمي. و عائشة ابنة محمد بن عبد الهادى.
[٣] الضوء اللامع ٣: ١١٨. برقم ٤٥٤ و الدر الكمين. و فيهما:
«سمع على الجمال بن عبد المعطى، و عبد الوهاب بن الفروي، و أجاز له النشاورى، و الشهاب بن ظهيرة، و مريم بنت الازرعى، و العراقي، و ابن صديق. و غيرهم. و كان ينظم الشعر.
[٤] الضوء اللامع ١٢: ٧٧ برقم ٤٨٠، و الدر الكمين و فيهما: أنشأت رباطا بأسفل مكة يعرف بها، و أوقفت عليه دارا بباب الصفا، و كانت قائمة بالمشيخة على وجهها.