إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٤ - «سنة ثمان و ستين و ثمانمائة»
و فيها توجه السيد علي بن بركات إلى المدينة الشريفة زائرا المدينة المشرفة في ثاني شوال.
و فيها أعيد القاضي محي الدين عبد القادر بن أبي العباس لقضاء المالكية عوضا عن ابن ظهيرة في شوال من السنة، و أظن مرسومه قرىء في أول يوم من ذى الحجة بحضرة أمير الحاج و باشر من حينئذ [١].
و فيها كان أمير الحاج المصرى الشهابي أحمد بن عبد الرحيم بن القاضي بدر الدين الحنفي. و معه خوند الأحمدى [٢] زوج السلطان خشقدم في تجمل زائد يحاكى [٣] المؤيد أحمد بن الأشرف إينال [٤] و أمير أول الشرفي [يحيى] [٥] سبط المؤيد شيخ بن الدوادار الكبير يشبك. و معه أبوه و زوجته ابنة قاضي الحنفية المحب بن الشحنة [٦]
[١] أعيد إلى مباشرة القضاء بعد أن شفى بصره (الدر الكمين).
[٢] و هى جدة الشهابي أمير الحاج لأمه (النجوم الزاهرة ١٦: ٢٨٣، و بدائع الزهور ٢: ٤٢١).
[٣] كذا في «م»، و في «ت» «يحكى» و ورد الخبر في حوادث الدهور ٤٧٦ «تضاهي موكب الملك المؤيد».
[٤] المؤيد أحمد بن إينال حج أميرا للحاج و معه أمه في سنة ٨٦١ ه.
(النجوم الزاهرة ١٦: ١١١، و بدائع الزهور ٢: ٣٤١).
[٥] إضافة عن بدائع الزهور ٢: ٤٢١، و درر الفرائد المنظمة ٣٣٤، و الضوء اللامع ١٠: ٢٦٤ برقم ١٠٥٣. و فيها: «يحيى بن الأمير الفقيه يشبك المؤيدى سبط المؤيد شيخ و زوج ابنة محب الدين بن الشحنة».
[٦] هو قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية (النجوم الزاهرة ١٦: ٢٨١).-