إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٣ - «سنة ثمان و ستين و ثمانمائة»
و توقيع بولاية ظهيرة بن أبي حامد بن ظهيرة لقضاء المالكية عوضا عن القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويرى، مؤرخ بسابع شهر ربيع الآخر [١].
و فيها- في يوم السبت رابع عشرى جمادى الآخرة- سها الإمام الشافعي [٢] في العصر، فأعاد الصلاة مرة ثانية.
و فيها في يوم الخميس رابع شعبان توحه السيد محمد بن بركات إلى الشرق، و عاد إلى مكة في صبح يوم الجمعة تاسع شوال [٣].
و فيها- في ليلة الثلاثاء خامس عشر رمضان- قدم مباشر جدة/ تقى الدين بن نصر اللّه [٤] من البحر إلى مكة و طاف و سعى و عاد إلى الزاهر، و بات بالحجون، فخرج للقائه في الصبح السيد محمد بن بركات و دخلوا إلى مكة لابسين الخلع، و قرىء بالمسجد الحرام ما معهم من المثالات.
[١] الدر الكمين.
[٢] اى امام الشافعية.
[٣] غاية المرام. ضمن ترجمته.
[٤] الضوء اللامع ٤: ٩١ برقم ٢٦٦ و فيه: عبد الرحمن بن عبد الوهاب، التقي بن نصر اللّه بن التاج الضوى، من بيت شهير كان أحد موقعي الدست، و ناظر دار الضرب، و ناظر الأوقاف، إلى أن أنفصل بابن أقبرس سنة ٨٤٣، ثم استقر في نظر جدة عوضا عن تاج الدين بن حتى، ثم في نظر الديوان المفرد، و عمّر و تعطّل دهرا، مات في ذى القعدة سنة ٨٩٦ ه».