إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠ - «سنة إحدى و ثلاثين و ثمانمائة»
أذاخر [١] على يسار الذاهب إلى منى. و يقال إن عند هذا المسجد و فدت الجن على النبي ٦. و يقال: إن النبي ٦ كان يرعى هناك الأغنام في صغره.
و فيها وصل الشيخ العلامة الواعظ عبد الرحمن الشهير بالمذكر من بلاد كلبرجة [٢] في البحر و صحبته صدقة على أهل الحرمين، و مال يشتري به حدائق بالمدينة، و توقف على أشراف المدينة. ففرق الشيخ عبد الرحمن على أهل المدينة [٣] بعض المال.
محمد بن سليمان، و كان يسمى شعب اللام، و هو قنفذ بن زهير من بني أسد بن خزيمة، و هو الشعب الذى على يسارك و أنت ذاهب إلى منى من مكة فوق حائط خرمان، و فيه اليوم دار الخلفيين من بني مخزوم، و في هذا الشعب مسجد مبني يقال ان النبي صلى اللّه عليه و سلم صلى فيه، و ينزله اليوم في الموسم الحضارمة (الأزرقي أخبار مكة ٢٨٧، ابن ظهيرة، الجامع اللطيف ٢٠٦ و فيه و هو مشهور بذلك الى وقتنا هذا) و هو قائم الى وقتنا الحاضر خلف مركز شرطه العاصمة بمكة على يمين النازل الى الحجون و يحمل رقم ٣١ و انظر تجديد المسجد في إبناء الغمر ٣: ٤٠٣
[١] أذاخر: هي ثنية تشرف على الخرمانية و منها دخل النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى مكة يوم فتح مكة (الأزرقي أخبار مكة/ ٢: ٢٨٩، و جاء في هامشه أن الخرمانية هي التي بها قصر الملك و أضاف البلادي معالم مكة التاريخية و أنها تطلق على الساحة التي بها سيارات الكراء بساحة العدل و تطلق أيضا على الطريق الذي يصل المعابدة بشارع الحج (المحقق).
[٢] كلبرجة- كلبركا و كلبرقة: و هي ولاية من ولايات الهند، و تطلق على مدينتها و حكامها مسلمون، و ساحلها دابول (الديبل) و ترد منها البيارم و الشاشات، (حوادث الدهور ٢٨٦) و تقع في اقليم الدكن، و يحكمها آل بهمان (هامش النجوم الزاهرة ١٥: ١٢٩).
[٣] سقط في م.