إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٣٦ - «سنة ثلاث و ثمانين و ثمانمائة»
الينبعي [١]، ثم سافر السيد محمد بن بركات بعد إقامته بالمدينة أحد عشر يوما و أمر الخطيب بالدعاء له مع السلطان/ في يوم الجمعة، و دعى للسيد قسيطل على المنبر بعد سفر السيد محمد بن بركات جمعة واحدة ثم ترك ذلك [٢].
و فيها- في آخر شوال- وصل صاحب ينبع الشريف سبع بن هجان [٣] إلى مكة المشرفة و توجه إلى السيد جمال الدين محمد بن بركات صاحب مكة و هو بناحية اليمن، ثم سمعنا أنهما اصطلحا و أن صاحب ينبع التزم لصاحب مكة بثمانية آلاف دينار دية من قتل من أصحاب صاحب مكة بينبع سنة شتات [٤] ثم يقال إن صاحب مكة ترك عنه أربعة آلاف و اللّه أعلم بصحة ذلك [٥].
و فيها- في ليلة الجمعة سادس عشر ذى القعدة- دخل نائب
[١] التحفة اللطيفه ٣: ٤٤٦ برقم ٣٥٧٠ و فيه: مجول بن صخر بن مقبل الحسيني الينبعى.
[٢] غاية المرام، ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات.
[٣] الضوء اللامع ٣: ٢٤٣ برقم ٩١٧ و فيه ابن سعد الحسيني ولي إمرة المدينة مرة بعد مرة الى ان مات.
[٤] سنة شتات. (لم يسبق أن ورد تسمية سنة من السنوات بسنة شتات و ربما كان المؤلف يعني بذلك سنة الوباء لإنه يشتت الأسر. و قد وقع في عهد محمد بن بركات في سنة ٨٧٣، ٨٨٢ و لكن لم يحدث فيهما قتال بين الشريف و صاحب ينبع.
[٥] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات.