إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٨ - «سنة سبعين و ثمانمائة»
جمادى الأولى، و صلى عليه حال طلوع الشمس [١].
و المؤيد حسين بن الظاهر يحيى بن الناصر أحمد بن الأشرف إسماعيل الغساني في ظهر يوم الخميس سابع جمادى الأولى، و صلى عليه عصر يومه [٢].
و عبد القادر بن المروبض الشامي فى آخر ليلة الأربعاء رابع عشر رمضان، و صلى عليه بعد صلاة الحنبلي و دفن بالمعلاة [٣].
و موسى بن حسن بن عمر بن عمران المكي، في ليلة الاثنين سادس عشرى شهر رمضان، و صلى عليه بعد صلاة الصبح [٤].
و قندولة بنت قفيف بن فضيل بن دجين العدواني بن فضل
[١] الضوء اللامع ١١: ٢٦٦، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ٣: ٥٩ برقم ٦٠٦، و الدر الكمين و فيهما: «الرسولي ولي ملك اليمن ولاه العبيد فى غرة شعبان سنة ٨٥٥ ه و لقب بالمؤيد و ذلك أيام المسعود فعلم المسعود بذلك فنازله في زبيد في رمضان و لكنه لم يدخلها عليه و لكن المؤيد لما أحس بعسكر المسعود خلع نفسه و خرج إلى عدن و أقام بها مكرما، حتى خرج إلى مكة و قصد مصر، و أكرمه السلطان الأشرف إينال و رتب له مرتبا يكفي كفالته في إقامته في مكة، ثم رجع الى مكة و استقر بها إلى أن مات.
و أنظر غاية الامانى ج ٢ أحداث سنة ٨٥٥ ه.
[٣] الضوء اللامع ٤: ٣٠٠ برقم ٨٠١، و الدر الكمين و فيهما: «العطار نزيل مكة».
[٤] الضوء اللامع ١٠: ١٨١ برقم ٧١٣، و الدر الكمين و فيهما: «كان متسببا ينتمي للقاضي برهان الدين بن ظهيرة.