إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤١
قتال بين زبيد و عدوان في شهر رمضان.
خسوف القمر في ليلة خامس عشرى ذى القعدة.
وصول نائب جدة شاهين و ناظرها أبي الفتح المنوفى إلى مكة في ليلة سابع عشرى ذى القعدة. اجتماعهما بالشريف محمد بن بركات و باش الترك و القضاة و التجار و قرىء مرسوم للشريف و آخر للقاضي الشافعي و ثالث لابن قاوان و الطاهر مضمون هذه المراسيم.
الأمير الكبير أزبك يدخل مكة لأداء العمرة ثم يستقبل الشريف محمد بن بركات و ابنه و القاضي الشافعي و أخاه كمال الدين و باش الترك و يخلع عليهم جميعا. وصول جماعة من الحاج فى خامس عشرى القعدة و معهم منبر للمسجد الحرام. الخوند الخاصيكية زينب زوجة السلطان تدخل مكة في ثامن عشرى القعدة و في خدمتها الأمير الكبير أزبك و صاحب مكة و ابنه بركات و القاضي الشافعي و أخوه و أمير المحمل جاني بك و غيرهم، فخلعت على الشريف محمد و ابنه و القاضي الشافعي و أخيه كمال الدين و الطاهر و باش الترك و قاضي المحمل. وصف الركب الذى حضرت فيه.
نزاع بين الزمازمة على مشيخة قبة السقاية فاجتمع بهم القضاة و الأمير الكبير أزبك في أواخر ذى القعدة أو أوائل ذى الحجة و قضوا بينهم و أبطلوا استقرار عبد العزيز الزمزمي في نصف المشيخة.
الوقفة يوم الأحد.
وفيات هذه السنة.