إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٢ - «سنة سبع و أربعين و ثمانمائة»
و فيها- فى شهر رمضان- وصل أحمد بن الظاهر يحيى بن الناصر أحمد بن الأشرف إسماعيل [١] صاحب اليمن والده- إلى مكة المشرفة، و هو مكحول [٢]، و معه زوجة والده جهة ياقوت [٣].
و فيها تزوج زين العابدين على بن الخواجا جلال الدين دليم، فاطمة بنت عمر بن عبد العزيز النويري [٤].
و فيها فى يوم السبت سلخ القعدة وصل منبر إلى مكة المشرفة في البحر، أرسله الملك الظاهر صاحب مصر، فلما كان يوم الثلاثاء [٥] عاشر الحجة ركّب المنبر [٦].
و فيها- فى يوم الجمعة/ بعد الصلاة تاسع عشرى القعدة- ولي أبو اليمن النويري نظر المسجد الحرام المكي، و ألبس خلعة بحضرة أمير الجاج المصري [٧].
[١] الضوء اللامع ٢: ٢٤٢ برقم ٦٦٧، و فيه: «أنه جاء بعد كحله من شقيقه: فارا الى مكة سنة ٨٤٧ ه «و سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٦١ ه.
[٢] الكحل: «هو سلب البصر بمرآة محماة توضع أمام عيني الشخص حتى يفقد بصره.
(من املاء د. احمد سيد الدراج).
[٣] الضوء اللامع ٢: ١٦٦ برقم ١٠٥٩، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ١٢: ٩٧ و سترد ترجمتها ضمن وفيات سنة ٨٦٢ ه.
[٥] في «ت» «السبت» و المثبت من «م» و هو الصواب حسبما تقدم.
[٦] التبر المسبوك ٧٥.
[٧] الدر الكمين، و التبر المسبوك ٧٥.