إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٤٢ - «سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة»
و فيها أرسل صاحب مكة السيد بركات حسن بن عجلان، يسأل السلطان، بأن يطأ البساط، فأجابه السلطان بأن يصل، و أمره بأن يخرج شكرا و ولديه بديدا و عليا و كاتبهم شميلة من مكة إلى المدينة الشريفة، فأخرجهم السيد بركات إلى صوب اليمن، و أرسل قودا إلى السلطان مع قاصده القائد نعمان صحبة الأمير يشبك، و كتبا ذكر فيها أنه أخرج شكرا و ذويه إلى ناحية اليمن، و أنه يسأل السلطان أن يعفيه، فإن عليه ضرائر [١].
و فيها- فى يوم الاثنين رابع شهر رمضان- وصلت الرجبية إلى مكة، و أميرها الأمير قاني بك المحمودي [٢]، و هو مقدم الأتراك المجردين إلى مكة [٣]، و وصل صحبته جاني بك المحمودي [٤]،
[١] غاية المرام. في ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان.
[٢] الضوء اللامع ٦: ١٩٨ برقم ٦٧٥، و فيه: قانى بيه المحمودى المؤيدى شيخ، هو أخو جاني بك الآتى- كان من صغار خاصكيته، ثم عمله الأشرف أمير طبلخاناة بدمشق. ثم أمّره الظاهر أمير عشرة بمصر، ثم مقدما بدمشق، ثم امتحن، ثم صار أمير سلاح في عهد الظاهر خشقدم.
توفي سنة ٨٧٤ ه. و انظر خبر خروجه من مصر في بدائع الزهور ٢: ٢٢٢.
[٣] السلوك ٤/ ٣: ١١٧٧.
[٤] الضوء اللامع ٣: ٦٠ برقم ٢٤١. و فيه جاني بك المحمودى أخو الطى قبله، اشتراهما المؤيد و اعتقهما. و صار خاصكيا إلى أن أمره الظاهر جقمق عشرة. و جعله من رؤوس النوب، حتى صارت له وجاهة.