إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٣ - «سنة تسع و ستين و ثمانمائة»
و الخواجا عبد الغني بن محمد بن محمد بن عبد اللّه القليوبى، نزيل مكة، القباني المعروف بابن الطويل، في ضحى يوم الأربعاء سادس شعبان، و صلى عليه بعد صلاة العصر [١].
و الشيخ الصالح عبد الكبير بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد الأنصارى الحضرمي نزيل مكة في ضحى يوم الخميس ثامن عشر شعبان، و صلّى عليه بعد صلاة العصر المغربي. نزيل مكة [٢].
و ابن الزيات المصرى المؤذن في ليلة الجمعة عاشر القعدة، و صلى عليه ضحى و دفن بالمعلاة [٣].
و الشيخ محمد بن عمر بن محمد النفطي الملقب تنه. في صبح يوم السبت حادى عشر القعدة، و صلى عليه ضحى و دفن بالمعلاة [٤].
[١] الضوء اللامع ٤: ٢٥٧ برقم ٦٦٦ و فيه «نزيل مكة ولد بالقاهرة سنة ٨٠٢ و نشأ بها و حفظ القرآن دخل بلاد العجم بعد حجه في سنة ٨٢٠ ثم عاد إلى مكة و أخذ يتردد بين مكة و القاهرة حتى مات بمكة».
[٢] الضوء اللامع ٤: ٣٠٤، ٣٠٥ برقم ٢١، و الدر الكمين و فيهما: «اليمني الأصل ولد بحضرموت سنة ٧٩٤ ه تقريبا و نشأ بها، و لقي بها جماعة كلبا علوى عبد الرحمن الشريف و أبي بكر و عمر و أبي حسن و كل منهم يقال له باعلوى و جماعة، من باوزير و غيرهم من أهل حضرموت، أستوطن مكة سنة ٨٥٢ ه أبتنى بها زاوية و صارت له وجاهة عند صاحب مكة.
و أنظر إتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ٨٦٩ ه و له بها أخبار».
[٣] الضوء اللامع ١١: ٢٥٠، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٨: ٢٦٢ برقم ٧٠٤.