إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٤ - «سنة إحدى و سبعين و ثمانمائة»
و فيها صلى البدر ابن كاتب السر بالناس التراويح في شهر رمضان في مقام الحنفي، و مد للناس سماط حلوى ليلة الختم بزيادة دار الندوة فخطفها العوام، و سلم الناس بعد أن كادوا يهلكون، و فرق القاضي كاتب السر صدقة على الفقهاء/ و كان طارح التكلف يمشى وحده و يحمل سجادة.
و فيها أوقف القاضي كاتب السر زين الدين أبو بكر بن مزهر الرباط الذى أنشأه بمكة بالصفا [١] و كان ذلك بمكة بعد وصوله مع الرجبية.
و فيها كان مجاورا بمكة صاحبنا الحافظ شمس الدين السخاوى و والده و والدته و أخوه عبد القادر و ولده و عيالهم [٢].
و فيها أخرج أهل حلي محمد بن دريب عنهم؛ فأرسل السيد محمد بن بركات من استولى على البلاد [٣].
و فيها كان أمير الحاج المصرى نانق [٤] و كانت الوقفة يوم
الرفق بالرعية فيما يكتب و التخفيف من التشديدات التي يؤمرون بكتابتها.
(معيد النعم ٣١) و يقال هو الذى يكتب المكاتبات و الولايات في ديوان السلطان و يسمى كاتب الدرج (صبح الاعشى ٥: ٤٦٥، و التعريف بمصطلحاته ٣٣٥).
[١] الضوء اللامع ١١: ٨٩، و درر الفرائد المنظمة ٢٣٦.
[٢] الضوء اللامع ٨: ١٤.
[٣] الدر الكمين، و غاية المرام.
[٤] هو نانق الظاهرى المحمدى (النجوم الزاهرة ١٦: ٢٩٩، و بدائع الزهور-