إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٦ - «سنة إحدى و سبعين و ثمانمائة»
و أبو الخير محمد بن ريحان المريسى في ليلة الأحد ثامن ربيع الأول، و صلى عليه صبح يوم الأحد [١].
و محمد بن جعفر بن محمد بن خلف الشامي الجدى [٢].
و الخواجا بدر الدين حسن بن محمد الطاهر، فيما بين الظهر و العصر. في يوم الجمعة رابع عشرى جمادى الآخرة، و صلى عليه صبح يوم السبت [٣].
و رحمة بنت الرضي أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم، في يوم الأربعاء خامس رجب بعد صلاة الظهر، و صلى عليها بعد صلاة العصر و دفنت بالمعلاة [٤].
و على بن أبي القاسم بن جوشن، بعد صلاة الجمعة ثامن
الإسلامية لسماع الحديث.
[١] الضوء اللامع ١١: ١١٠ برقم ٣٣٦، و الدر الكمين. و فيهما: «سمع على الزين المراغي و هو أحد مباشرى جدة و دفن بتربة ابن عيينة بالمعلاة.
[٢] الضوء اللامع ٧: ٢١٠ برقم ٥١٨، و الدر الكمين و فيهما: «أحد المتسببين و المنتمين لبديد بن شكر الحسني سمع على التقي بن فهد».
[٣] الضوء اللامع ٣: ١٢٧ برقم ٤٩٠، و الدر الكمين و فيهما: «الصعدى التاجر الكبير، و يعرف بالطاهر- بالمهملة- يذكر إنه من ذرية حمير بن سبأ، ولد باليمن بصعدة و نشأ بها و سافر إلى مكة للحج، و التجارة كما سافر إلى الهند و مصر و عدن و سواكن للتجارة أيضا، ثم أنقطع بمكة و عمر بها دورا و أستأجر رباطا بمكة و وقف منافعه على الفقراء و سبيلا بمنى، و ولى نظر المسجد الحرام عوضا عن القاضي أبي اليمن النويرى سنة ٨٥٠ ه و ولى مشد جدة سنة ٨٦٢ ه.
[٤] لم أعثر لها على ترجمة فيما تيسر من المراجع.