إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٣ - «سنة ست و ستين و ثمانمائة»
العصر، و خلاو سفلية و علوية و طبقة ثالثة للفقراء و سكنان علويان لشيخ الصوفية و للناظر، و جعل بها أيضا صهريج يجتمع الماء فيه من سطح المسجد الحرام، و المتولى لجميع ذلك الخواجا السراجي عمر ابن الظاهر، و جعل بها تصوف بعد العصر عشرة أنفس من أهل مكة يقرءون ربعة، و شيخ لهم هو شيخ الحنفية و التصوف، و جعل لبعض العلماء و أولادهم، و سكن بها الفقراء، و جعل التصوف مدة و ترك بعده، و الآن الناس يستأجرون فيها مع وجود أوقافها و لا حول و لا قوّة إلا باللّه العلي العظيم.
و فيها عمر السيد محمد بن بركات بيته بمكة المقابل لبيت والده بأجياد/ و فيها عمر جاني بك بيوته الثلاثة بمكة مقابل باب أم هانى [١] من أبواب المسجد الحرام.
*** و فيها مات القائد علي راشد بن عرفة العجلاني، في صبح يوم
- هذه المدرسة بيد قطب الدين النهروالي، فاستبدل بالمدرسة رباط كان بناه الخواجا يخشى القرماني و لم تثبت وقفيته فباعه ورثته فاشترى و جعل بدلا عن المدرسة (الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٣٥١).
[١] باب أم هاني: أم هانيء هي بنت أبي طالب، و أخت أمير المؤمنين علي و يسمى بباب الفرج و قد نسب هذا الباب إلى أم هانيء لكونه واقع عند دارها و سماه الفاسي باب الملاعبة، و يسمى باب إجياد الكبير، و باب أبي جهل ثم أطلق عليه باب الحميدية لأن دار الحكومة التي أسست في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني كانت قائمة أمامه و هو باق إلى يومنا هذا و يعرف بباب أم هانيء حتى بعد التوسعة السعودية و هو من-