إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٥ - «سنة ست و ستين و ثمانمائة»
بن عبد العزيز النويرى، في ضحى يوم الأربعاء مستهل صفر.
و أم هانيء بنت عبد الواحد بن إبراهيم المرشدى، فيما بين الظهر و العصر من يوم الاثنين سلخ ربيع الآخر [١].
و عبد العزيز بن إسحق الفراش، في عصر يوم الجمعة خامس عشر جمادى الأولى، و صلّي عليه صبح يوم السبت [٢].
و نور الدين علي بن محمد بن أحمد بن حسن بن الزين القسطلاني، في مغرب الأحد سابع عشرى جمادى الأولى [٣].
- المراغي و ابن الجزرى و ابن سلامة و التقي الفاسي و أجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى و ابن طولوبغا، و اشتغل يسيرا و حدث و سمع منه الطلبة و أجاز في بعض الاستداعاءات و ولى حسبة مكة».
[١] الضوء اللامع ١٢: ١٥٦ برقم ٩٧٨، و معجم الشيوخ ٣٠٦ برقم ٢٧، و الدر الكمين و فيهما: «أجاز لها الخليلي و ابن الفخر الحنبلي، و البدر الجوهرى و أبو اليمن الطبرى، و عائشة ابنة ابن عبد الهادى و آخرون».
[٢] الضوء اللامع ٤: ٢١٦ برقم ٥٥١، و الدر الكمين و فيهما: «كان فراشا بالمسجد الحرام و آلت بعده لعمر بن بيسق أجاز له ابن ظهيرة».
[٣] معجم الشيوخ ١٧٦ برقم ١٦٧، و الدر الكمين و فيهما: «ولد بمكة و نشأ بها و سمع على ابن مثبت و أبي بكر المراغي و السخاوى و أجاز له الحرستاني و فاطمة بنت المنجا و فاطمة بنت ابن عبد الهادى وصلة بنت العتال و آخرون، كان يتردد إلى جزيرة سواكن للتسبب، ولي نظر بعض الأربطة بمكة المشرفة مثل رباط السدرة و رباط كلالة و ولى النظر على بعض الأوقاف العامة، و تفرقة ما يرسله ناظر الخاص إلى مكة، مات مغرب الأحد سابع عشرى جمادى الأولى.
و ذكره الضوء اللامع دون أن يترجم له بشىء و قال «بيض له ابن فهد» الضوء ٥: ٢٨١ برقم ٩٥٣.