إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١ - المقدمة المحقق
رجوعه عند المقريزي في أحداث السنة التي تليها. و ماذا حدث له من الأحداث في طريقه من مكة إلى مصر [١].
٤- و قد يكون الخبر بتمامه عند الطرفين و ذلك إذا كان الخبر يختص بكلا الطرفين- مصر و الحجاز- فنجده مطابقا لدى الطرفين، و مثال ذلك ما قدمه الشريف قودا لسلطان مصر الظاهر جقمق [٢].
و اعتذار الشريف بركات من الحضور إلى مصر بأن مصلحة البلاد تقتضي ذلك و كتابة سودون محضرا بذلك [٣].
٥- أو أننا نرى خبرا عن مكة بكامله عند ابن فهد، ثم نجد المقريزي في سلوكه يخبرنا عن الجزء الخاص بمصر فيما يتعلق بهذا الخبر، مثال ذلك ما ذكره ابن فهد في أخبار سنة ٨٣٨ [٤] عن بعض الإصلاحات بالمسجد الحرام و تغيير رخام شاذوران البيت؛ فنرى المقريزي يذكر لنا من هذا الخبر كمية ما حمل من مصر إلى مكة من مواد و نفقات من أجل تغطية هذه الإصلاحات و لا يتعرض لأخبار الترميمات في الحرم [٥].
٦- و قد تنقل كتب التاريخ المصري عن ابن فهد غير ما يخص
[١] خبر عودة محمل سنة ٨٣٤ عند ابن فهد نرى خبر دخوله مصر و ما جرى له في الطريق في أول أحداث سنة ٨٥٣ في السلوك ٤/ ٢: ٨٣٤، ٨٦٣.
[٢] اتحاف الورى ٤: ١٢٩ سنة ٨٤٢، السلوك ٤/ ٣: ١١٢٥.
[٣] اتحاف الورى ٤: ١٥٧ سنة ٨٤٤، السلوك ٤/ ٣: ١٢١٠، ١٢١١.
[٤] اتحاف الورى ٤: ٨١- ٨٣
[٥] السلوك ٤/ ٢: ٩٣٦ ..