إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٥ - «سنة تسع و سبعين و ثمانمائة»
البصرى [١] في يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر.
و الأخت ست قريش ابنة الشيخ تقي الدين محمد بن فهد الهاشمي، في آخر ليلة الثلاثاء سادس عشر ربيع الآخر، و صلى عليها ضحى [٢].
و الشيخ سعد الحضرمي الخراز، في يوم الاثنين ثاني عشرى ربيع الآخر، و صلى عليه بعد صلاة العصر و دفن بالشبيكة [٣].
و السيد الشريف رميثة بن أبي القاسم بن حسن بن عجلان [٤] في أحد الربيعين ظنا بالمحلة [٥] و دفن بها.
[١] الضوء اللامع ٤: ٨٧ برقم ٢٤٩ و فيه: و كان يسافر في المتجر الى الهند.
و قد سقطت هذه الترجمة من «ت».
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٣٧ برقم ٨٤٤، و الدر الكمين، و معجم الشيوخ ٤٠٤ برقم ١٢٣، و أعلام النساء ٤: ٨٧٩ و فيها «اسمها فاطمة و تكنى بأم الحسن، سمعت من النور بن سلامة. و الولى العراقي و الشمس الكنانى و الشمس الجزرى، و الجمال المرشدى، و من المدينة سمعت على نور الدين المحلى و الشريف أبي عبد اللّه الفاسي.
و أجاز لها خلائق من معظم المدن الاسلامية منهم عائشة ابنة ابن عبد الهادى، و ابن الكويك، و العراقي، و البلقيني، و ابن بردس و البرهان المقدسي و ابن حجر و الحسباني و خلق. و قرأت شيئا من القرآن.
[٣] الضوء اللامع ٣: ٢٥٤ برقم ٩٤٥، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٣: ٢٣٠ برقم ٨٦٧، و الدر الكمين و فيه: ابن عم صاحب الحجاز السيد محمد بن بركات، و كان قد توجه إلى القاهرة في طلب إمرة الحجاز إلا أنه لم يجب و مات هناك.
[٥] المحلة: مدينة في إقليم الغربية بشمال جمهورية مصر العربية و حاليا هي مركز صناعي للقطن و نسيجه.