إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠٥
ابن علي النويرى عن نظر المسجد الحرام بالخواجا بدر الدين الطاهر و عن نصف الخطابة بأبي الفضل محمد النويرى. النداء بلبس الأشراف و ضرب الطبلخانات ببيت السيد بركات و بأبواب اعيان البلد. السيد بركات و أنصاره و الترك و الأمراء الراكزون بمكة يتوجهون إلى العد. السيد محمد بن بركات يصل إلى جدة عصر الاثنين سلخ ربيع الآخر ثم يتوجه نحو والده إلى العد.
الشريف بركات و أخوه السيد ابو القاسم يتجاودان شهرا و خروج السيد أبي القاسم مع أتباعه صوب اليمن. السيد بركات يدخل مكة ليلة خامس جمادى الأولى محرما بعمرة ثم يعود إلى الزاهر و في صباح اليوم التالي يدخل مكة بالتشريف مع ولده و يقرأ توقيعه و مثال من السلطان إلى الأعيان يتضمن إخبارهم بولاية السيد بركات مؤرخ ثاني عشرى ربيع الآخر. السيد بركات يتوجه مع الأمير الراكز و الأتراك نحو أخيه أبي القاسم المقيم بالليث. الأمير جاني بك يعمر مسجد أبي العيون بجدة.
خلق كثير من مصر يحجون و كان معهم كاتب السر كمال الدين بن البارزى و أخته خوند زوجة السلطان و خوند بنت ابن عثمان بن دلغادر زوجة السلطان أيضا، السيد بركات يستقبلهم و يتقدمهم ماشيا من باب المعلاة. الأمير سونج بغا يتولى إمارة الحاج. محمل في هيئة عظيمة يحج من بغداد. صورة الركب البغدادى و ما كان فيه. اعتراض عرب مطير للركب البغدادى و انتصار من في الركب عند مفازة ركبة قرب الطائف.
ركب عظيم من التكاررة و المغاربة يحج هذا العام.
الأمير بيرم خجا يتولى نظارة المسجد الحرام و حسبة مكة المشرفة.