إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٠ - «سنة ست و ستين و ثمانمائة»
سنته.
و منها أنه بلغ السلطان أنه كتب على لسان الدوادار الكبير جاني بك نائب السلطنة بجدة كتاب إلى بديد بأنه طيّب الخاطر عليه و أنه راض عنه، فليبحث عن المكاتيب و يقابل بما يليق.
و منها أنه بلغ السلطان أن الخطيب يلائم بديدا و يكاتبه و قد عزل عن الخطابة و هو مؤرخ بتاسع عشرى المحرم. فقرىء جميع ذلك- خلا الفصل المتعلق بالترك- ثم قرىء مرسوم الخطابة للقاضي برهان الدين بن ظهيرة و أخيه قاضي القضاة كمال الدين أبي البركات عوضا عن الشيخ أبي القاسم النويرى، و أخيه القاضي أبي الفضل مؤرخ بعاشر صفر [١]، ثم خلع على الشريف و القاضي معا، ثم قرىء مثال إلى الشريف يخبره فيه بولاية القاضى برهان الدين بن ظهيرة و أخيه قاضي القضاة أبي البركات بخطابة المسجد الحرام عوضا عن الشيخ شرف الدين أبي القاسم النويرى و أخيه أبي الفضل مؤرخ بحادى عشر صفر [٢].
و قرىء مثال إلى القاضي الشافعي يخبره فيه بولايته هو و أخيه القاضي أبى البركات لخطابة المسجد الحرام عوض المذكورين مؤرخ بحادى صفر.
و فيها- في ظهر يوم الخميس سابع رجب- توجه السيد محمد
[١] الضوء اللامع ٢: ٩٤.
[٢] الضوء اللامع ٦: ٣٢، و الدر الكمين.