إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٤ - «سنة أربع و سبعين و ثمانمائة»
و حفر بالمسجد المذكور صهريج عظيم يتوسط المسجد المذكور، طوله عشرون ذراعا من شرقيه إلى غربيه، و سعته خمسة أذرع بالعمل، بداخله بوائك يعلوها ثلاث مقالي و قنطرتان، و له منزلان و فم/ بوسطه يستقى منه الماء، و ارتفاع الصهريج المذكور ستة أذرع بالعمل.
و عملت قناة كبيرة آتية من خارج المسجد متصلة بالصهريج المذكور. للقناة [١] المذكورة مصفاة من خارج المسجد يجتمع فيها الماء و يجرى صافيا منها في القناة المذكورة إلى الصهريج المذكور مما يتحصل من ماء السيول.
و بنيت المصطبة التى وسط المسجد، و عمل لها أربعة أكتاف، يعلو الأكتاف المذكورة أربعة بساتل [٢] فوقها سقف برسم الظل، و بيضت جميع قناطر البوائك المذكورة و المحراب، و تزينت جميع البوائك المذكورة التى هي علو القناطر و المقالي، و برق [٣] جميع سقف المصطبة، و تم تمهيد [٤] جميع أرض المسجد و توطيتها بالبقر [٥] و إصلاحها و تسويتها.
و عملت أبواب خشب لأبواب المسجد المذكور،
[١] كذا في «م» و في «ت» «للسقيا».
[٢] البساتل: هي قضبان حديدية توضع على الأكتاف لحمل الأسقف.
[٣] في الأصول «بريق» و المثبت يستقيم به السياق.
[٤] في الأصول كلمة لا تقرأ و المثبت أقرب إلى الرسم و يستقيم به السياق.
[٥] في الأصول «بالقرب» و المثبت هو الصواب.