إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤٩ - «سنة أربع و ثمانين و ثمانمائة»
إلى المروة [١] فهدم و ذلك بإشارة الخواجا شمس الدين بن الزمن و المهندس الذى عمر المدرسة فإنه أشترى للسلطان الدار المعروفة بالعلقمية [٢] بالمروة و ما حواليها من الدور و رسم بأن يعمر بها باب قبالة المسعى، و أنه إذا شيل السبيل تظهر العمارة و البوابة من الصفا، ثم سافر ظهر يومه بعد أن طاف و دعا له ولد الريس على ظلة زمزم، و خرج معه الشريف و أولاده و القاضي الشافعي و ولده و أخوه و التجار و غيرهم إلى وادى الزاهر الكبير، ثم ردهم من هناك.
*** و فيها مات أبو البركات ابن القاضي أبي البقاء بن الضياء الحنفي قتيلا في الثاني و العشرين من المحرم [٣] بأحمد أباد [٤] من كجرات [٥].
[١] هو عند موقع الجزارين و الخرازين (شفاء الغرام ١: ٣٣٧).
[٢] دار العلقمية هي للسيد عجلان بن رميثة و هي بجهة المروة (العقد الثمين ٦: ٧١).
[٣] الضوء اللامع ١١: ٤ برقم ٦ و فيه «محمد بن أحمد بن محمد بن محمد ابن الضياء الكمال أبو البركات بن البهاء أبي الضياء ولد في شعبان سنة ٨٤٤ ه بمكة و مات مقتولا في احمد أباد من كنباية».
[٤] أحمد أباد: مدينة بالهند مليئة بآثارها الاسلامية و هي عاصمة مقاطعة كجرات (المنجد).
[٥] كجرات: هي ولاية في الشمال الغربي من الهند قرب بحر عمان، و هي منطقة زراعية هامة تنتج القطن و الارز و التبغ (المنجد).