إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٧ - «سنة تسع و سبعين و ثمانمائة»
«سنة تسع و سبعين و ثمانمائة»
فيها- في يوم الاثنين سادس ربيع الآخر- و صل صاحب مكة السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات بن حسن بن عجلان الحسني مكة المشرفة من الشرق، فوجد قاصده و صل من القاهرة من البحر في ربيع الأول، و في يوم الثلاثاء [١] ثاني تاريخه اجتمع السيد الشريف و القضاة و الباش بالحطيم و قرىء مرسومان، أحدهما للشريف، و الثاني للقاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة و تاريخهما سابع صفر، و مضمونهما الرضي عن الشريف و القاضيين برهان الدين و كمال الدين، و أنهما على وظائفهما، و أننا جهزنا أربع خلع: ثلاثة للثلاثة المذكورين و الرابعة للسيد بركات، و أن الحاج وصلوا شاكرين، و أن قاضي بلاد حسن بك [٢] وصل إلينا قاصدا و يطلب الرضى، و اعتذر عما صدر منهم فإذا وصل الحجاج من بلاده و مشوا على طريقة الحجاج فقابلوهم بالإكرام و إلا فقابلوهم بما يفعلونه [٣].
[١] في الأصول «الأحد» و المثبت يستقيم مع ما سبق و هو تاريخ وصول السيد محمد.
[٢] المراد حسن بك علي بن قرا بك صاحب ديار بكر من بلاد العراق.
و أنظر (الضوء اللامع ٣: ١١٢ برقم ٤٤٢، و النجوم الزاهرة ١٦: ٣٨٤).
[٣] غاية المرام، و الدر الكمين، ضمن ترجمة محمد بن بركات و بدائع الزهور ٣: ٩٥، ٩٦.