إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨ - «سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة»
إبل أولاد على بن مبارك، و إبل بعض الربايع، و استولى على إبل القائد جويعد، و سار بها معه إلى صوب الجحادلة [١] من بني شعبة و أوراها عندهم.
هذا ما كان من خبر السيد أبي القاسم، و أما خبر السيد بركات فإنه توجه من عسفان إلى أن طلع إلى غران [٢] فسمع به السيد إبراهيم و من معه فلم يقفوا للعسكر و هربوا، و طلعوا إلى ساية [٣] و حورة [٤]، و مكث بها أياما يسيرة، ثم توجه إلى المضيق [٥] فآواه
[١] في الاصول الجحاجحة و المثبت عن حمد الجاسر- معجم قبائل المملكة العربية السعودية، البلادي معجم قبائل الحجاز، كحالة، معجم قبائل العرب، و يسكنون جنوب مكة في وادي ادام، و أسافل يلملم الى الساحل، و بنو شعبة بطن من كنان.
[٢] غران: واد بين أمج و عسفان، يتصل بخليص، به منازل بني لحيان.
(معجم البلدان، معجم معالم الحجاز).
[٣] ساية، واد من أودية الحجاز، يندفع غربا حتى يجتمع بواد آخر يقال له و مج، فيسمى الوادي بعد ذلك بالمرواني، ثم ينحدر فيسمى وادى الخوار، ثم خليصا. و قديما يعرف بأملج، قصبه ساية الكامل فيها امارة تابعة لمكة و للوادي روافد كثيرة (معجم معالم الحجاز)، و في (معجم البلدان لياقوت): و ساية واد عظيم به اكثر من سبعين عينا و هو واد أمج.
[٤] حورة: واد لهذيل يصب في وادى الزبارة من الشمال، طريقه الى مكة على وادي ينبع الجعرانة.
(معجم معالم الحجاز).
[٥] المضيق: و كان يسمى قبل ذلك البردان. و هو علو وادى نخلة الشمالية من نواحى مكة (جار اللّه بن فهد- حسن القرى في أودية أم القرى- معجم معالم الحجاز).