إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٨٦ - «سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة»
صالح و جماعة من أعيان الفقهاء بالمدينة مجاورين، و أمير العمارة بالمدينة برد بك التاجي.
و فيها- فى يوم الجمعة عشرى رمضان- قريء توقيع وصل مع الرجبية للأمير جاني بك النوروزي أمير الترك الراكزين بمكة بأن يكون (تمراز البكتمري المؤيدي المصارع) [١] مشدّا بجدة عوضا عن جاني بك (الظاهري) [١] مؤرخ بسابع رجب.
و فيها- فى يوم الثلاثاء خامس عشر شوال- وصلت الرجبية إلى مكة المشرفة بعد زيارة النبي ٦، و فيها قاضي القضاة بدر الدين الحنبلي، و الأمير جرباش قاشق، و القاضي عبد الباسط، و القاضي علم الدين شاكر بن الجيعان، و جماعة من أعيان الفقهاء و غيرهم [٢].
في- يوم الجمعة ثامن عشر شوال- وصل السيد بركات و قريء/ مرسوم و مثال للقاضي أبي البركات بن علي بن ظهيرة، فى قضاء جدة، عوضا عن ابن عمه أبى الفضل بن أبى المكارم [٣].
و فيها- فى رجب و شعبان و رمضان و شوال و القعدة- جدد ناظر الحرم الشريف بيرم خجا عدة من البرك بأرض عرفات، و كانت هذه
[١] اضافة عن النجوم الزاهرة ١٥: ٤٠٢، ٤٠٣، و ترجمة تمراز في الضوء اللامع ٣: ٣٥ برقم ١٤٩.
[٢] التبر المسبوك ٢٦٧.
[٣] الدر الكمين.