إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٧ - «سنة اثنتين و سبعين و ثمانمائة»
تاسع المحرم [١].
و الشيخ علي بن عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد القادر الديروطي، فى عصر يوم الجمعة عشرى المحرم، و صلى عليه صبح يوم السبت [٢].
و نور الدين علي بن عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز الدقوقي، [٣] في ثاني صفر بجزيرة سواكن [٤].
و الشيخة فائدة و اسمها هاجر ابنة قاضي الفيوم محب الدين ابن كريم الدين العقيلي السقراطشينى، في عصر يوم الخميس رابع عشرى صفر، و صلى عليها يوم الجمعة [٥].
[١] الضوء اللامع ١٢: ١٥٢ برقم ٩٤٦، و الدر الكمين و فيهما: «أجاز لها ابن صديق و العراقي و الهيثمي و الزين المراغي و ابنة ابن عبد الهادى حدثت قليلا و أجازت».
[٢] الضوء اللامع ٥: ٢٤٨ برقم ٨٤١، و الدر الكمين و فيهما: «البحيرى المكي المقرىء ولد بالبحيرة، ثم أستوطن ديروط، و حفظ بها القرآن و تلا فيها بالسبع افرادا و جمعا ثم استوطن مكة و تلا فيها بالعشر، و تصدى فيها للاقراء. و قد أسقط صاحب الضوء اسم اسماعيل جد المترجم له.
[٣] الضوء اللامع ٥: ٢٤٠ برقم ٨٢٠، و الدر الكمين و فيهما: «كان يتجر في السفر لسواكن و سكنها، و ولد له بها».
[٤] سواكن: بلد مشهور على ساحل البحر الاحمر ترفأ إليه سفن الذين يقدمون من جدة، و أهلها بجاة سود و هي جنوب بورسودان.
(معجم البلدان، المنجد).
[٥] الضوء اللامع ١٢: ١١٤ برقم ٦٨٩، و الدر الكمين و فيهما: تكنى-