إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٨ - «سنة اثنتين و سبعين و ثمانمائة»
«سنة اثنتين و سبعين و ثمانمائة»
فيها- فى ليلة السبت ثامن ربيع الآخر- وصلت أوراق من صاحب مصر إلى مكة للسيد محمد بن بركات، و إلى قاضي الشافعية بمكة برهان الدين بن ظهيرة [١] يخبر فيها أنه وصلت خلية من الطور. و أخبر من فيها أن فى يوم خروجهم من الطور وصل قاصد من مصر و أخبر بوفاة الملك الظاهر خشقدم في يوم السبت عاشر ربيع الأول [٢] و ولي فى اليوم المذكور عوضه الأمير الكبير يلباى. و لقب بالملك الظاهر أبى النصر [٣] فدعا له الخطيب بالمسجد الحرام فى الخطبة يوم الجمعة. و دعى له على زمزم ليلة السبت خامس عشر الشهر.
و فيها- في جمادى الأولى- وصل ابن نصر قاصد صاحب مكة من
[١] إتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ٨٧٢ ه.
[٢] أنظر خبر وفاة الملك الأشرف خشقدم في النجوم الزاهرة ١٦: ٣٠٥- ٣٠٩، و بدائع الزهور ٢: ٤٥٥، و حوادث الدهور ٦٠٢، و إتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ٨٧٢ ه.
[٣] في الأصول- و بدائع الزهور «أبي سعيد» و المثبت عن النجوم الزاهرة ١٦: ٣٥٦ و حوادث الدهور ٦٠٢، و إتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ٨٧٢ ه. و أنظر بها خبر سلطنة الملك يلباى».