إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠٠ - «سنة ثلاث و ستين و ثمانمائة»
و السيد علي بن غضنفر السروعي، فى ليلة الخميس سابع رجب بالمروة و حمل إلى سروعة من وآدى مر/، فدفن هناك ضحى عند والده [١].
و مكية ابنة عيسى بن محمد الشامي المكية الشهيرة ببنت القوصى، آخر ليلة الأربعاء رابع شعبان، و صلي عليها ضحى، و دفنت بالمعلاة [٢].
و القائد منيع بن موفق، فى ليلة الأربعاء عشر شوال [٣].
و القائد زربة بن تبل [٤] العمرى، فى ليلة الخميس ثامن القعدة.
و الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن عمر بن أحمد المقرى الشوايطي، فى صبح يوم الأربعاء رابع عشرى القعدة [٥].
[١] الضوء اللامع ٦: ٦ برقم ١٢، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ٤ برقم ١٨، و الدر الكمين و فيهما: «و اسمها آمنة، و أجاز لها جماعة باستدعاء أبى الفضل بن ظهيرة.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ١٧٣ برقم ٧٣٥، و الدر الكمين.
[٤] في الأصول «بن بديد» و المثبت عن الضوء اللامع ٣: ٢٣٣ برقم ٨٨٨، و الدر الكمين.
[٥] الضوء اللامع ٢: ٢٨ برقم ٧٦، و معجم الشيوخ ٦٧ برقم ٣١، و الدر الكمين و فيها: «ولد بشوائط بلدة قرب تعز و نشأ بها و حفظ القرآن و الشاطبية و برع فى علوم القراءات و أذن له بالإقراء الشيخ عبد اللّه السبتي، ثم قدم مكة و قطنها و سمع بها من عبد الرحمن الفاسي و ابن صديق، و من المدينة من أبى حامد المطرى، و اقرأ الاطفال بمكة، و درس بالمسجد الحرام، و باشر مشيخة الباسطية، و حدث و سمع منه الفضلاء».