إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥ - «سنة إحدى و ثلاثين و ثمانمائة»
«سنة إحدى و ثلاثين و ثمانمائة»
فيها بعث السيد بركات السيد مبارك أبا عفيف [١] يطلب من السلطان [٢] عسكرا نصرة له على أخويه إبراهيم و أبي القاسم.
فوصل العسكر قدر خمسين فارسا يقدمهم الأمير أرنبغا [٣]. فلما وصلوا إلى مكة توجهت الجمال إلى القاهرة، فلما سمع الشريفان
[١] السخاوي- الضوء اللامع ٦: ٢٣٨ برقم ٨٢٧، و النجم عمر بن فهد- الدر الكمين، و فيهما «مبارك بن عبد الكريم بن عبد اللّه بن حسن بن ابي عفيف الحسني، كان بمكة في شعبان سنة ٨٣٧ ه».
[٢] الضوء اللامع ٣: ٨ برقم ٣٨، و يوسف بن تغري بردي- النجوم الزاهرة ١٥: ١٠٦، و المقريزي- السلوك ٤/ ٣: ١٠٦٥. و فيها: السلطان الأشرف برسباي الدقماقي. الظاهري، تولى الملك في ربيع الآخر سنة ٨٢٥ ه، و توفي في ذى الحجة سنة ٨٤١ ه.
[٣] النجوم الزاهرة ١٦: ١٣٦، و يوسف بن تغري بردي- الدليل الشافي ١: ١١١ برقم ٣٨٤، و فيهما: الأمير أرنبغا اليونسي الناصري فرج بن برقوق، عمل أمير عشرة، و رأس نوبة في أيام الأشرف برسباي، و جاور بمكة مقدما على المماليك السلطانية سنتين، ثم صار من جملة أمراء الطبلخانات، ثم أمير مائة، مقدم الف و مات في ربيع الأول سنة ٨٥٧ ه.
و أنظر خبر خروجه من القاهرة إلى جدة في السلوك ٤/ ٢: ٧٨١، و ابن حجر- إنباء الغمر ٣: ٤٠٤، و ابن داود الصيرفي، نزهة النفوس و الأبدان ٣: ١٣٣