إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٤ - «سنة خمس و ثمانين و ثمانمائة»
إلى وادى الصفراء و قطع نخيلا لصبح [١] و لم يبق [٢] منهم أحدا، و سبب فعله ذلك أن السلطان صاحب مصر قايتباى أغراه بهم لكونهم قتلوا له مماليك في عوده من الحج إلى مصر، ثم لما كان صبيحة يوم الأربعاء ثاني عشر الشهر اجتمع السيد الشريف و القضاة: الشافعي، و أخوه الحنفي، و المالكي، و المحتسب سنقر الجمالي، و لبس المذكورون- خلا المالكي- خلعا للاستمرار إلا الحنفي فللاستقرار في قضاء الحنفية، و ما كان بيد والده بحكم وفاته، بعد قراءة مراسيم لمن خلع عليه و تاريخها في صفر. و في مرسوم الشريف الإنعام عليه بجميع عشور اليماني من استقبال سنة ست و ثمانين فإنه كان أخذ منه النصف من سنتين.
و فيها- في سابع عشرى ربيع الآخر- توجه السيد الشريف
[١] بنو صبح: من ميمون من بني سالم من بني حرب و النسبة اليهم صبحي، و ديارهم العرج و القاحة و جبل ثامل و يسمى جبل صبح و الذين نحن بصددهم هم سكان القاحة التي هي محطة قديمة كانت في الطريق من مكة إلى المدينة مارا بوادى الصفراء و بنو صبح يسكنون أعلى القاحة.
أنظر بنو صبح في (معجم قبائل العرب و معجم قبائل المملكة العربية السعودية و معجم قبائل الحجاز).
و أنظر القاحة فى معجم معالم الحجاز.
[٢] كذا في «م» و في «ت» «يوثق» و في غاية المرام و الدر الكمين ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات «و لم يلق منهم».