إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٥ - «سنة خمس و ثمانين و ثمانمائة»
جمال الدين إلى أهله بالشرق [١].
و فيها- في جماد الأول- استخدم بمكة المشرفة قواسة و أرسل بهم إليه إلى الشرق [٢].
و فيها- في يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الآخرة- جاء قاصد من عند الشريف و أخبر أنه غزا عرب بيشة و قتل منهم جماعة و غنم دروعا و إبلا و غير ذلك [٣].
و فيها في ليلة الأحد سابع عشر جمادى الآخرة وصل نائب جدة البدرى أبو الفتح المنوفي إلى مكة المشرفة مودعا، فلما كان يوم الثلاثاء تاسع عشر الشهر وصل السيد جمال الدين محمد بن بركات إلى مكة المشرفة مودّعا لنائب جدة، ثم سافر إلى اليمن و معه أهله ليلة السبت رابع رجب [٤].
فلما كان في أول ليلة الأحد خامس رجب سافر نائب جدة إليها قاصدا القاهرة من البحر [٥].
و فيها في عصر يوم الأحد وقع مطر و رعد/ و برق، فوقعت صاعقة بأعلى مكة يقال إنها بشعب عامر قتلت امرأة و ولدين لها و جملا. و يقال إن جارية في السياق.
***
(١- ٢- ٣- ٤- ٥) غاية المرام. ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات.