إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٨
سعد الدين بن المرة و الأمير جانبك الناصرى أميرا للماليك المجردين إلى مكة فى مائة و أربعين مملوكا. وصول قاصد السيد بركات عائدا من القاهرة و معه كتاب الأشرف بتخصيص نصف عشور مراكب الهند للسيد بركات.
وقوع حريق كبير بجدة يموت فيه كثير. وقوع فتنة بين القواد العمرة و الترك بجدة. سببها. تولى السيد بركات تسكين الفتنة.
خليل الخياط نائب الإسكندرية يتولى إمارة الحاج المصرى.
وفيات هذه السنة.
سنة إحدى و أربعين و ثمانمائة: من ص ١٠٨- ١٢٦ عود قاضي القضاة أبي السعادات جلال الدين بن ظهيرة من القاهرة إلى مكة المشرفة. قصيدة الشيخ قطب الدين أبي الخير بن عبد القوى مهنئا له بالعودة إلى مكة.
السيد علي بن حسن بن عجلان يقتل خمسة من كبار حرب بجدة. ثم يلجأ للقواد العمرة بالعد خوفا من أخيه أمير مكة الذى يطارده فيهرب شاردا نحو اليمن.
أمير مكة يشنق قاتلين. قصة وقوع القتل منهما و محاكمتهما ثم شنقهما. قدوم مباشر جدة سعد الدين بن المرة و معاونوه.
السلطان الأشرف يرسل مالا لعمارة عين عرفة.
هطول مطر قوى، و اجتماع سيل وادى إبراهيم و سيل أجياد و دخولهما المسجد الحرام من باب الحزورة و الناس في صلاة العصر، تنظيف المسجد في اليوم التالي.