إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٦ - «سنة ست و ستين و ثمانمائة»
و شمس الدين محمد بن قاسم بن علي الشاذلي الواعظ، في مغرب ليلة سادس عشرى جمادى الآخرة [١].
و شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن قاسم الحرازى، في ليلة الأحد ثالث رجب [٢].
و قجماس الأمير الراكز في ظهر يوم الأحد سابع عشر رجب [٣].
و القائد مسعود الدوادار البركاتي، فى ليلة الأحد رابع عشرى رجب [٤].
و السيد أحمد بن إبراهيم بن حسن بن عجلان، في صبح يوم الأحد عشرى شوال، بأرض خالد من وادى مر، و حمل إلى مكة،
[١] الضوء اللامع ٨: ٢٨٦ برقم ٧٨٨، و الدر الكمين و فيهما: «نزيل مكة الأسيوطي الأصل المصرى ولد بأسيوط كان مذكورا بعلم الحرف، تأهل بمكة و وعظ بالمسجد الحرام. و سمع من التقي بن فهد و أجاز لابنة النجم».
[٢] الضوء اللامع ٢: ١٣٧ برقم ٣٨٨، و الدر الكمين و فيهما: «ولد بمكة و نشأ بها، و سمع على الزين المراغي و لازم البرهان بن ظهيرة».
[٣] الضوء اللامع ٦: ٢١٤ برقم ٧٠٨، و الدر الكمين و فيهما «جاء إلى مكة أميرا على الراكزين بمكة سنة ٨٦٥، ثم عزل في التي تليها بطوغان شيخ و أن يكون أحد الأجناد الراكزين بها. و لكنه توفي بعد ذلك بيسير».
[٤] الضوء اللامع ١٠: ١٥٨ برقم ٦٣٧، و الدر الكمين و فيهما: «فتى السيد بركات».