إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٧ - «سنة ست و ستين و ثمانمائة»
و دفن بالمعلاة قبيل العصر [١].
و القائد [علي] بن [٢] محمد بن سعيد جبروة في يوم السبت سادس عشرى شوال.
و فاطمة بنت عمر بن عبد اللّه الحرازى في آخر ليلة الجمعة ثاني القعدة [٣].
و مبارك بن علي بن جار اللّه/ المغنى في يوم الأحد حادى عشر القعدة [٤].
و محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة في ليلة الجمعة سادس عشر شوال بجدة، و حمل إلى مكة [٥].
و أحمد بن هاشم الكرانى، في عصر يوم الخميس مستهل
[١] الضوء اللامع ١: ١٩٤، و الدر الكمين و فيهما: «كان هو و والده مع عمه علي، ثم أنفصل إلى عمه بركات، و هو معزول حتى تولى بركات، ثم غاضب عمه بركات و أنسحب إلى أم الدمن. فخرج إليه هو و الأشراف- أنظر ذلك في أحداث سنة ٨٥٧ ه من هذا الكتاب أجاز له مجموعة باستدعاء أبي الفضل بن ظهيرة.
[٢] إضافة على الاصول من الضوء اللامع ٥: ٣٠٧ برقم ١٠١٧، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ١٢: ٦٧ برقم ٦١٤، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٦: ٢٣٨ برقم ٨٢٨، و الدر الكمين. و فيهما:
المغني: شيخهم- و يعرف بالمغاني.
[٥] الضوء اللامع ٨: ٨٣ برقم ١٧٠، و الدر الكمين.