إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٦ - «سنة ثمان و ثلاثين و ثمانمائة»
و الشيخ نجم الدين ابن عبد القادر السكاكيني الواسطي فى ليلة الأحد خامس عشر ربيع الآخر [١].
و الشيخ أحمد بن محمد المصمودي، فى جماد الثاني [٢].
و العلامة جلال الدين عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي فى آخر
و فيها: على بن عمر بن محمد بن موسى بن عمران المكي، أجاز له أبو الفضل النويرى».
[١] الضوء اللامع ٨: ٦٧- ٦٩ برقم ١٢١، و الدر الكمين و فيهما: «محمد ابن عبد القادر بن عمر النجم السنجارى الواسطى الشيرازى، الشهير بالسكاكيني، اشتغل بالفقه و القراءات في العراق على جماعة، منهم فريد الدين بن الصدر محمد مصنف الينابيع، و للشيخ خضر العجمى، و لكنه تبحر في القراءات، و ارتحل في طلبها، و أخذها عن أهل القاهرة و القدس و مكة أيضا، فقرأ بها على الشيخ نور الدين بن سلامة و أجازه بما قرأه عليه. و عرض عليه التيسير و الشاطبية، و أذن له بالإقراء، ثم عاد الى العراق، ثم قدم مكة قبل الثلاثينات بمدة يسيرة، و انقطع فيها بالاقراء، و أخذ يتردد بين مكة و المدينة، و درس و أفتى بهما و انتفع منه الكثير في القراءات، و له فيها مؤلفات أهمها: نظم التتمة و جعلها على وزن الشاطبية».
و قد اختلفت المراجع في تأريخ وفاته فجاء في الضوء اللامع و إنباء الغمر انه توفي في سادس عشرى ربيع الآخر و جاء في الدر الكمين في ليلة الاحد خامس عشرى ربيع الآخر.
[٢] الضوء اللامع ٢: ٢٢٠ برقم ٦١٦، و الدر الكمين. و فيهما: الماجرى المصمودى، نزيل مكة، تفقه بتلمسان على الشيخ محمد بن محمد بن مرزوق العجيسى، و بتونس على أبي حفص عمر بن محمد القلشاني».