إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٤ - «سنة ثمان و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها حج الملك الناصر حسن بن أبي بكر بن حسين بن بدر الدين متملك ديوه [١] التي يسميها العامة «دينه»، و هي جزائر فى البحر تجاور سيلان.
و فيها كان أمير الحج المصري تمرباى الدوادار [٢] و أمير الركب الأول صلاح الدين محمد بن حسن بن نصر اللّه [٣]، و حجّت خوند [٤]/ بنت الملك الظاهر زوجة السلطان الأشرف برسباي.
[١] ديوه أو ديو: جزيرة هندية في البحر مقابل جزيرة كنباية و سيلان، فتحها المسلمون سنة ٧٣١ ه ثم احتلها البرتغاليون.
(أبو الفداء- تقويم البلدان ٣٥٤. و انظر الخبر في السلوك ٤/ ٢: ٧٧٥ و درر الفرائد ٦٨٢).
[٢] و يسمى تمرباى المشطوب: نائب حلب، اتصل بالظاهر ططر فجعله دودارا ثالثا. و في زمن الأشرف برسباى أصبح دودارا ثانيا، باشر نيابة الاسكندرية، و سافر أميرا للحج غير مرة، له بمكة مآثر منها: سبيل بالمعلاة مات بمصر سنة ٨٥٣ ه (الضوء اللامع ٣: ٣٩ برقم ١٦٢).
[٣] محمد بن حسن بن نصر اللّه صلاح الدين الإدكوى الأصل المصرى، ولي إمرة الحجوبية. ثم استادارية، ثم حسبة القاهرة، ثم كتابة السر بمصر، ثم لبس زى الفقهاء و صار قاضيا. توفي سنة ٨٤١ ه.
(الدليل الشافي ٢: ٣١٦ برقم ٢١٠٦).
[٤] خوند: لفظ فارسي أو تركي، يطلق على الذكر و الانثى، و هو بمعنى مالك أو صاحب، كما استعملت بمعنى الكبير في العصر المملوكى. و خوند المذكورة هي فاطمة بنت الملك الظاهر ططر. و انظر الخبر في السلوك ٤/ ٢: ٩٤٦- و النجوم ١٥: ٦٠ حاشية. و انظر لفظ خوند في كتاب حسن الباشا، الالقاب الاسلامية ٢٨٠.