إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٠٩ - «سنة خمس و خمسين و ثمانمائة»
و أبو بكر بن محمد بن علي بن عقبة، فى ليلة السبت سلخ صفر، وجد ميتا فى فراشه [١].
و أحمد بن عبد اللّه الأقباعي فى ليلة الأحد خامس عشرى ربيع الأول [٢].
و محب الدين أبو الطيب محمد بن علي بن أحمد المحلي، فى عصر يوم الثلاثاء سادس عشر ربيع الآخر [٣].
و القائد بطيح بن أحمد بن عبد الكريم النصيح العمري، فى
- في القضاء و الخطابة بالجامع الكبير، حج مرارا، و جاور بالحرمين، و جاء مكة آخر مرة سنة ٨٥٢ ه، و ولي قضاء الحنابلة بها، بعد موت قاضيها الحنبلي عبد اللطيف الفاسي، و استمر حتى مات».
[١] الضوء اللامع ١١: ٨٦ برقم ٢٢٤، و الدر الكمين و فيه «أجاز له و لأولاده- باستدعائى- أبو الفضل بن ظهيرة».
[٢] الضوء اللامع ١: ٣٦٢، و الدر الكمين. و فيهما: «حفظ القرآن، و كان شيخ حلقة السبع بالمسجد الحرام، تكسب بالسمسرة، و سافر إلى كنباية، فأثرى بها، ثم عاد إلى مكة و اشترى بها دورا، و جاء في الدر الكمين: أنه سمع على أبي الفتح المراغي، و التقي بن فهد».
[٣] الضوء اللامع ٨: ١٦٠ برقم ٣٨٣، و الدر الكمين. و فيهما «الشاذلي.
و يعرف بابن حميد و بابن ودن، ولد بالمحلة بمصر، فنشأ بها و حفظ القرآن، و اشتغل في فقه الشافعية، و في الفرائض و النحو و الحساب، حج و سمع بمكة على أبي الفتح المراغي، و التقي بن فهد. و زار بيت المقدس، و أذن له علماؤها في الإفتاء و التدريس، و تعاطي الأدب، فتميز به، و صنف تصانيف عدة منها: النجمة الزاهرة. و النزهة الفاخرة، في نظام السلطنة، و سلوك طريق الآخرة».