إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٦ - «سنة خمس و ثمانين و ثمانمائة»
و فيها مات عبد اللّه بن إبراهيم الزعبلي، في يوم الجمعة رابع المحرم، و صلى عليه عصر يومه [١].
و طاهر العجمى المجلد، في يوم الخميس عاشر المحرم، و صلى عليه ظهر يومه [٢].
و عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم الهلالي الفاخراني، في يوم الجمعة حادى عشر المحرم، و صلى عليه عصر يومه [٣].
و قاضي القضاة جمال الدين محمد بن أبي البقاء بن الضياء الحنفي، في ضحى يوم الأحد ثالث عشر المحرم و صلى عليه عصر يومه [٤].
و محمد بن أبي القاسم بن محمد الأكبر بن علي الفاكهي في ليلة
[١] الضوء اللامع ٥: ١ برقم ١ و فيه: العفيف بن البرهان المغربي الأصل المكي الدهان و يعرف بالزعبلي سمع من أبي بكر المراغي و يتكسب بدهن السقوف و بالعمر أيام الموسم.
[٢] الضوء اللامع ٤: ٥ برقم ١١.
[٣] الضوء اللامع ٥: ٥٢ برقم ١٩٧.
[٤] الضوء اللامع ٩: ٤١ برقم ١١١، و الدر الكمين و فيهما: محمد بن محمد بن أحمد القرشي العمرى الصاغاني الأصل المكي قاضيها، و ابن قضاتها الحنفي و يعرف بابن الضيا ولد بمكة سنة ٨٣٠ ه فنشأ بها و حفظ القرآن، و أخذ على بعض علماء مكة الفقه و النحو كأبيه و الأمين الاقصرائي، و أبي السعادات بن ظهيرة، و السراج الحنبلي و آخرين، و سمع الحديث من أبيه و أبي الفتح المراغي و طائفة و أجاز له خلق منهم الواسطى و الشمس الشامي و دخل مصر و سمع بها أيضا على المقريزى، ناب في القضاء عن والده ثم استقل به بعد وفاته سنة ٨٥٨ ه، ثم أنفصل غير مرة و تصدى للتدريس و الإفتاء.