إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٨ - «سنة خمس و ثمانين و ثمانمائة»
يومه [١].
و الزين عبد الباسط بن محمد بن محمد بن أحمد الفشنى القاهرى المباشر بجدة صهر محمد بن عيسى القرشى، في يوم الخميس ثالث عشرى صفر بجدة و حمل إلى مكة فدفن بالمعلاة صبيحة يوم الجمعة [٢].
و الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد/ بن محمد بن محمد بن أحمد المسيرى، في ليلة السبت خامس عشرى صفر و صلى عليه صبح يومه [٣].
[١] الضوء اللامع ٢: ١٩٠- ١٩٢ برقم ٥٢٣، و الدر الكمين و فيهما:
«احمد بن محمد بن محمد بن محمد أبو الطيب المكي قاضيها الشافعي ولد بها و حفظ القرآن و أخذ العلم على أهلها و أجاز له جماعة منهم التقي الفاسي، و ابن سلامة، و اذن له في الإقراء الشمس الأقفهسي و برع في أصول الفقه على أبي القاسم النويرى، و ناب في قضاء مكة عن أبيه، ثم استقل بعد موته، ثم انفصل بابن عمه البرهان، ثم أضيف إليه نظر الحرم، و عدة ربط، ثم قضاء جدة، ثم انفصل عن ذلك كله حتى مات بعد أن درس و أفني و صنف.
[٢] الضوء اللامع ٤: ٣ برقم ٩٥ و فيه: و يعرف بين أهل بلده بابن الصيرفي مباشر جدة و كان أبوه مباشرا للزخيرة، خدم الأشرف قايتباى حين إمرته و لما تسلطن أقره على مباشرة جدة، ثم شارك في شاد جدة، ثم عرض عليه الاستقلال فامتنع.
[٣] الضوء اللامع ٦: ٢٨٩ برقم ٩٦٧ و فيه: «ولد بمسير و نشأ بها و حفظ القرآن ثم أقام بالمحلة و خالط الفقراء، ثم خرج إلى القاهرة و لازم الاشتغال بالفقه، و العربية، و علوم البلاغة، و المنطق و ذلك على خلق منهم البلقيني، و المناوى، و سمع الحديث على المقريزى، و أفتى، و خطب، و أم بجامع الزاهد.