إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٢ - «سنة إحدى و أربعين و ثمانمائة»
و أمير الترك جانبك الثور فى ليلة الخميس حادي عشر شعبان [١].
و مشيط بن أشعل الجدي بها فى ليلة الجمعة ثاني عشر شعبان و حمل إلى مكة [٢].
و أحمد بن عبد اللطيف اليبناوي فى أوائل شهر رمضان بدمشق [٣].
و عمر بن عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد الكافي الدقوقي فى يوم السبت تاسع شوال بالمشاش [٤] بالقرب من
[١] الضوء اللامع ٣: ٥٦ برقم ٢٢١، و النجوم الزاهرة ١٥: ٢١٣، ٢١٤، و السلوك ٤/ ٣: ١٠٦٢، و فيها «السيفى يلبغا الناصرى أحد أمراء الطبلخانات، مات و هو يلى شدّ جدة، من أهم أعماله في جدة إخراب الدكة التى كانت للقواد العمرة، و التى جاء ذكرها في الاصول ضمن أحداث سنة ٨٤٠ ه.
[٢] الضوء اللامع ١٠: ١٥٩ برقم ٦٤٤، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ١: ٣٥٤، و الدر الكمين. و فيهما «القرشى المخزومي، نشأ بمكة، و سمع على الزين المراغي، و ابن الجزرى، و النجم المرجاني، و الكمال المرشدى. و حفظ بمكة المنهاج في أصول الفقه، و العمدة في الفقه، و الشاطبية، و عرضهم على جماعة من أهل مكة و القادمين عليها، و سمع من ابن الجزرى كتاب النشر في القراءات العشر، و أجاز له خلق كثير من عدة من البلدان، و نظم الشعر. دخل دمشق بعد الثلاثين و ثمانمائة بيسير، و نزل بصالحية دمشق، و وصفه النجم بن فهد بالشيخ المحدث الفاضل و المحدث المتقن، و كان خيرا دينا ساكنا».
[٤] الضوء اللامع ٦: ٩٤ برقم ٣١٠، و الدر الكمين و فيه «مات و هو قادم من-