إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٨٢ - «سنة ست و أربعين و ثمانمائة»
ثم دفنوا مع أجسادهم فى آخر يوم الثلاثاء المذكور، و أقام السيد بركات بالعد إلى صبح يوم السبت رابع عشر صفر، ثم ساروا إلى صوب اليمن.
و جاود [١] السيد إبراهيم بين الشريفين بقية صفر و شهر ربيع الأول، ثم ساروا إلى اليمن، و توجه الأمير يشبك و الأتراك بعد ذلك إلى مكة المشرفة، فدخلوها بعرضة عرضت لهم، و أقام أهل جدة على و جل و خوف، بعد ذلك توجهت المراكب الهندية من البندر و ارتفعوا/ إلى بين العلمين، و أقاموا به قرب الشهر، ثم سافروا في أوائل [٢] ربيع الأول [٢]، و عند سفر الهنود أقام السيد علي بن حسن و جماعة بالركاني [٣] من وادي مر، و بعد فراغ الأجل بين الشريفين جعل السيد علي بن حسن يخرج بالأتراك مرة بعد أخرى إلى آخر ربيع الآخر، ثم هبط إلى مكة و زوّج ابنته على الشريف حوّاس بن ميلب [٤]، ثم خرج بعسكره إلى خارج مكة بأسفلها، و هو متخوف من السيد بركات، ثم توجه بجماعته و ثلاثين مملوكا من
[١] يراد بهذا اللفظ عقد هدنة بين الطرفين المتخاصمين لمدة.
[٢] سقط في «ت».
[٣] الركاني: بأسفل مرّ الظهران بين جدة و سروعة، ماؤه أجاج لقربه من بحر جدة، (حسن القرى ٧٢، و معجم معالم الحجاز).
[٤] الضوء اللامع ٣: ١٦٨ برقم ٦٤٧، و الدر الكمين. و فيهما «مات في أحد الجمادين سنة ٨٦٠ ه).