إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٥٩ - «سنة سبع و سبعين و ثمانمائة»
و فيها كان أمير الحاج المصرى برسباى الشرفي المعلم [١]، و كانت الوقفة الجمعة [٢].
*** و فيها مات الإمام رضي الدين أبو حامد محمد بن أبي الخير محمد بن أبي السعود محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي، في عشاء ليلة الثلاثاء غرة المحرم [٣].
و القائد سيف بن شكر الحسني، في ظهر يوم الثلاثاء المذكور [٤]
و الشيخ محمد المؤذن بباب [السلام] [٥] الشريف المصرى الشهير بالزيات، في آخر ليلة الأحد سادس المحرم. و صلى عليه ضحى.
[١] بدائع الزهور ٣: ٧٩، و الضوء اللامع ٣: ١٠، و درر الفرائد المنظمة ٣٧٧.
[٢] درر الفرائد المنظمة ٣٣٧.
[٣] الضوء اللامع ٩: ٢١٧ برقم ٥٣٣، و معجم الشيوخ ٣٩٣ برقم ١٠٦، و الدر الكمين و فيها: «ولد بمكة و سمع من الزين المراغي و من الشمس الدمشقي و النور بن سلامة و الجمال بن ظهيرة و الشمس الجزرى و أجاز له احمد الفاسي و الولى العراقي و الشرف بن الكويك و ابن طولوبغا و خلق، ولي نصف إمامة المالكية بمكة.
[٤] الضوء اللامع ٣: ٢٨٨ برقم ١١٠٠، و الدر الكمين.
[٥] اضافة عن الضوء اللامع ١٠: ١٢٥ برقم ٥٢٥ و الدر الكمين و فيهما:
جاور بمكة و جدد له أذان بباب السلام، و قرر له مائة على الذخيرة ثم صار في أيام إينال على النصف كعموم المرتبين، و كان أنسا في أذانه».