إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٥
السيد بركات يرسل عيونا له إلى ينبع ترقب الأخبار التي تأتي من القاهرة العيون تبلغه بخبر تولية السيد علي بن حسن لإمرة مكة فيتوجه إلى صوب اليمن. وصول خبر تولية علي إلى مكة رابع عشر رجب. قطع الدعاء للسيد بركات و الدعاء لصاحب مكة دون تعين اسمه ثم إعلان اسمه في ليلة الجمعة سلخ رجب. و في مستهل شعبان يدخل السيد على مكة المشرفة. قراءة توقيعه المؤرخ سادس عشر جمادى الأولى بحضرة القضاة و الأمير سودون و الأمير يشبك الصوفي. مرسوم بعزل قاضي الحنفية في مكة.
قصة ما جرى للشيخ أبي العباس بن عبد اللّه المقدسي الواعظ المجاور بمكة و سجنه و منعه من درس الوعظ و الإفتاء.
و أمير مكة يحاول عمارة عين خليص فلم تجر العين و حفر آبارا فنفعت الحاج. توجه قافلة إلى المدينة الشريفة فيها والد المؤلف و جماعة من كبار التجار. تولية كمال الدين أبي البركات محمد بن الزين قضاء المالكية بمكة عوضا عن محيى الدين عبد القادر بن عبد المعطي.
السيد أبو القاسم بن حسن يقدم من اليمن إلى مكة ثم يسافر إلى القاهرة بعد سفر الحاج. حدوث زحمة بالمطاف في صبح ثاني ذى الحجة يموت فيها سبعة أنفس. الأمير تغرى برمش الزردكاش يتولى إمارة الحاج المصرى. كسوة الكعبة المشرفة كلها جاءت سوداء.
الأمير سودون يحدث عمارة في المسجد الحرام و ينشىء دكة عند باب البغلة يجلس عليها القاضي أبو اليمن النويرى.