إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٤٦ - «سنة سبع و ستين و ثمانمائة»
[١]- و الشريف أحمد بن حمزة بن محمد الحسني الهدوى صهر أبي سواسوا في صبح يوم الجمعة عشرى ربيع الأول- [١]، و صلى عليه بعد صلاة الظهر [٢].
و الجمال محمد بن علي بن محمد بن عمر النحاس، في عصر يوم الاثنين ثامن عشرى ربيع الأول، و صلى عليه يوم الثلاثاء [٣].
و بركات بن سلامة بن عوض الطندباوى، في ليلة الجمعة سابع عشر ربيع الآخر [٤].
- القرآن وجوده على والده كما أخذ عنه الفقه و العربية، و تلا على الديروطي و سمع من أبي الفتح المراغي و تصدر بالمسجد الحرام في الفقه و العربية و الحديث، و ناب في القضاء عن والده. و في الضوء مات سنة ثمان و ستين.
[١] سقط في «ت».
[٢] الضوء اللامع ١: ٢٩٢، و الدر الكمين و فيهما: «الصعدى الصنعاني».
و جاء في الضوء اللامع و يعرف بأبي سواسوا».
[٣] معجم الشيوخ ٣٨٥ برقم ٩٧، و الدر الكمين و فيهما: «ولد ببلبيس سنة ٧٦٤ ه قدم به أبوه مكة و عمره ستة أشهر فأرضعته السيدة زينب ابنة القاضي أبي الفضل النويرى و خدمها و خدم القاضي المحب بن ظهيرة فنال منهما، خيرا و علما كثيرا، سمع بالمدينة الشريفة من الزين المراغي و من الزرندى، و رقية ابنة ابن مزروع و من مرضعته، و أجازه ابن أميلة و الصلاح».
[٤] الضوء اللامع ٣: ١٤ برقم ٥٣، و الدر الكمين و فيهما: «سمع على أبي الفتح المراغى. كان عطارا بباب السلام».