إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩١
عبد اللطيف بن أبي السرور الحسني الفاسي يتولى إمامة المالكية بالمسجد الحرام بعد موت عبد اللّه النويرى. أمير الحاج المصرى يمنعه من المباشرة و بعد سفر الحاج مكنه سودون المحمدى من المباشرة. و في جمادى الأولى من سنة ثلاث و أربعين يعزل بمحمد بن عبد اللّه النويرى و ابن عمه عبد الرحمن.
وفيات هذه السنة.
سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة: من ص ١٤٠- ١٦٠ وقوع وباء عظيم بالطائف و وج ولية و عامة بلاد الحجاز. أثر هذا الوباء. في مستهل جمادى الآخرة وصل إلى مكة ناظر الجيش القاضي عبد الباسط بن خليل و معه توقيع بولاية محيى الدين عبد القادر بن أبي القاسم لقضاء المالكية بمكة المشرفة. و في سادس عشر رجب وصل الأمير يشبك الصوفي إلى مكة و عقد مجلس بحضرة القضاة و صاحب مكة.
أمير مكة يستأذن السلطان في القدوم إلى مصر فوافق السلطان و أمره بإخراج شكر و ولديه و كاتبهم من مكة فأخرجهم إلى صوب اليمن. فكتب إلى السلطان يخبره بإخراجهم و يطلب إعفاءه من الحضور.
وصول الرجبية المصرية إلى مكة في رابع رمضان و مقدمها الأمير قاني بك المحمودى إلى جانب رئاسته على الأتراك المقيمين بمكة.
تاج الدين بن حتى و الأمير أقبردى يباشران أمور جدة.
مراسيم إلى السيد بركات تقرأ في تاسع رمضان تتضمن أن جميع