إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٥٤ - «سنة خمسين و ثمانمائة»
السلطان يتضمن وصول الحاج بالسلامة و هم شاكرون له. و وصل العلم بذلك إلى مكة يوم السبت، و أخبر أن القصاد خلفه بخلعة الشريف أبى القاسم، فلما كان يوم السبت خامس عشر ربيع الأول وصل القصاد من البحر إلى جدة و صحبتهم خلعة للشريف أبي القاسم، و مرسوم يتضمن أنه بلغ السلطان أن السيد أبا القاسم أحدث بمكة مكوسا، و أنه يزيلها، و وصل العلم إلى مكة بذلك فى يوم الاثنين سابع عشر الشهر.
فلما كان رابع عشرى الشهر قدم السيد أبو القاسم مكة.
و لبس التشريف و قريء المثال الأول و الذي وصل مع عذير البلوي.
و لم يقرأ المرسوم الذي وصل مع الخلعة.
فلما كان صبح يوم الخميس سابع عشرى ربيع الأول وصل مخبر من جدة و أخبر أن أحمد بن مصاون الحساني قدم جدة فى ليلة الأربعاء سادس عشرى الشهر و توجه نحو السيد بركات، فتوجه/ السيد أبو القاسم نحو وادي الآبار. فلما كان ظهر يوم السبت تاسع عشرى ربيع الأول وصل قاصد من وادي الآبار و أخبر أن السيد بركات نزل العدّ في خيل مجردة. و كان بالعد نازلا القواد ذوو عمر.
فلما كان بعد العصر من يوم السبت المذكور وصل القائد محمد بن عبد الكريم العمري رسولا من السيد بركات بمثال من السلطان إلى أمير الركب بمكة يخبره أن الصدقات السلطانية شملت السيد بركات باستقراره فى إمرة مكة عوضا عمن بها، و أن الأمير يحتفظ